:( يمكـن القـول بأن الأمازيغيـات مـن خـلال تراثهـا الشفـوي والذي لم يصلنا منه وللأسـف إلا النـزر القليـل لضياعه بفعل النسيان وعدم حفظـه كتابـة، يعكـس بقـوة درجـة تلاقح قـوي للثقافـة العربيـة والإسلاميـة، ساهـم فيه الإجمـاع المغربـي، فلـم يسجـل أبـدا أن كان هنـاك تنافـر فيمـا بيـن الثقافـة العربيـة الإسلاميـة والثقافـة الأمازيغيـة، ولـم يسجـل أبـدا أن كـان هنـاك تنـازع فيمـا بيـن اللغـة العربيـة والأمازيغيـة بل ساهمـتا جنبا إلى جنب وبتـوازي في تشكيـل الهويـة الوطنيـة المغربيـة على الـدوام..